Overblog Follow this blog
Edit post Administration Create my blog
قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب قصص قصص اطفال قصص رعب

قصة الشعوذة the conjuring قصص رعب

قصص رعب

the conjuring (الشعوذة)

%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b1%d8%b9%d8%a8-3

تدور احداث القصة حول إيد ولورين وارن هما زوجان يعملان في مجال التحقيق الروحي وطرد الأشباح , نراهما في بداية الفلم وهما يجلسان مع دونا وانجي , وهما فتاتان تدرسان التمريض وتسكنان في شقة واحدة . الفتاتان ترويان تفاصيل تجربتهما المرعبة مع دمية تمتلكها دونا . تلك الدمية كانت تتحرك من تلقاء نفسها , تتركها دونا ليلا في حجرة النوم لتجدها صباحا في حجرة الجلوس! . كان الأمر مخيفا إلى درجة أن الفتاتين اتصلتا بوسيطة روحية لتحري الأمر , فأخبرتهم الوسيطة بأن الدمية مسكونة بروح طفلة مسكينة تدعى (انابيل هيجنز) . الفتاتان شعرتا بالشفقة تجاه روح الطفلة فقررتا عدم التخلص من الدمية وقامتا بحبسها في القبو

وفي مساء أحد الأيام تعود الفتاتان إلى الشقة لتجدان قصاصة ورقية خلف الباب مكتوب عليها : “هل افتقدتماني؟ ” , وعلى بعد أقدام تستلقي الدمية وهي تمسك بقلم . الفتاتان تشعران برعب شديد , إذ كيف تمكنت الدمية من الخروج من القبو ؟ .. وفي لحظة انفعال تأخذ انجي الدمية وترميها في حاوية النفايات الكبيرة في الشارع . لكن بعد عدة ساعات , تستيقظ الفتاتان من النوم على صوت طرق قوي على باب الشقة . فتفتح أنجي الباب ولا تجد خلفه سوى قصاصة ورق مكتوب عليها : “هل افتقدتماني؟ ” .. ثم يعلو صوت الطرق مجددا , هذه المرة من داخل الشقة , وعندما تقوم دونا بفتح الباب مصدر الصوت تصرخ مذعورة لأنها ترى الدمية تقبع خلفه !.

بعد الاستماع لقصة دونا وانجي يتوصل الزوجان وارن لقناعة مفادها أن الدمية ليست مسكونة بروح طفلة كما قالت الوسيطة وإنما هي تتحرك بواسطة جني خبيث يستخدمها كوسيلة للتلبس بجسد إحدى الفتاتين . وللحد من ألاعيبها وشرورها يأخذ الزوجان وارن الدمية معهما إلى منزلهما ويقومان بحبسها داخل صندوق زجاجي في القبو

وفي احد الأيام بعد انتهاء الزوجين وارن من إلقاء محاضرة عن المس الشيطاني تتقدم إليهما امرأة تدعى كارولين بيرون وتطلب مساعدتها لتحري ما يجري في منزلها . كارولين وزوجها روجر وبناتهما الخمسة انتقلوا حديثا للسكن في منزل قديم يقع وسط مزرعة كبيرة . ومنذ اليوم التالي لانتقالهم هناك تحدث أمور غريبة يصعب تفسيرها , كارولين تستيقظ صباحا لتجد كدمات غامضة على جسدها , ثم تعثر أبنتها على كلب العائلة ميتا في الحديقة , والغريب أن جميع ساعات المنزل توقفت عن العمل في وقت واحد . وفي إحدى الأمسيات تسمع كارولين صوت تصفيق قادم من مكان مجهول , فتبدأ بالبحث عن مصدر الصوت , وخلال البحث تسقط في قبو المنزل المظلم وتحاول عبثا الخروج , لكن قوى خفية تمنعها من ذلك , وفي هذه الأثناء تستيقظ إحدى بناتها في الأعلى لتخبر شقيقتها النائمة بجوارها بأن هناك شخص ما يختبأ وراء باب الغرفة , فتنهض الشقيقة لتحري الأمر , لكن الباب يغلق بقوة من تلقاء نفسه وتبدأ الفتاتان بالصراخ , ولا ينقذ الجميع سوى عودة روجر من عمله إلى المنزل

الزوجان وارن يأتيان لتحري الأمر , وسرعان ما يستنتجان بأن المنزل مسكون , وأن هناك حاجة ملحة لإجراء طقوس طرد الأرواح , لكن يجب أولا جمع أدلة قوية لإقناع الكنيسة بضرورة إجراء تلك الطقوس . وخلال جمعهما لتلك الأدلة يكتشف الزوجان جوانب مأساوية لتاريخ المنزل , فهناك ساحرة انتحرت في المنزل قبل قرن من الزمان بعد أن قتلت طفلها وقدمته كقربان للشيطان , وقبل موتها صبت الساحرة لعنة رهيبة على كل من يضع يده على منزلها . ويبدو بأن تلك اللعنة تحققت فعلا , فخلال تاريخه الطويل عرف المنزل العديد من حوادث الانتحار . أغلبها كانت لأمهات قمن بقتل أطفالهن ثم انتحرن . كانت روح الساحرة تتلبس بأجساد الأمهات وتدفعهن لتكرار ما فعلته هي بأبنائها . وكانت كارولين هي الضحية الأخيرة للساحرة .. فهل ستتمكن من جعلها تقتل بناتها ؟ .. هذا السؤال لن نجيب عنه لكي لا نفسد متعة مشاهدة الفلم

من هما الزوجان اد و لورين وارن الحقيقيين ؟
في عام 19266 ولد ادوارد (إد) وارن في كونيتيكت . قال بأنه أمضى طفولته في منزل مسكون بالعديد من الأشباح , من ضمنها شبح امرأة عجوز تظهر ليلا في حجرته وتقف بجوار سريره , كان الجو يصبح بارد بوجودها . لكن والد إد لم يكن يصدق بالأشباح , كان رجلا عمليا يؤمن بوجود تفسير منطقي لكل شيء . وكان نكران الأب لما يحدث في المنزل هو الدافع الرئيسي لاهتمام إد بالأمور الروحانية لاحقا في حياته . كان يريد أن يثبت لنفسه بأنه لم يكن يتوهم ويتخيل كما كان والده يظن , وبأن الأشباح والجن والعفاريت موجودة فعلا
 في سن السادسة عشر تعرف إد على لورين . وبعدها بعام تطوع في البحرية الأمريكية . وخلال الحرب العالمية الثانية غرقت سفينته في شمال الأطلسي فعاد إلى الوطن وتزوج من لورين . وعمل كرسام بعد انتهاء الحرب , وخلال تلك الحقبة أزداد ولعه بالتحقيقات الروحية , فأينما سمع بوجود منزل مسكون كان يسارع للذهاب إلى هناك لتحري الأمر مصطحبا معه زوجته التي لم تكن تؤمن آنذاك بالأشباح والمس الشيطاني , لكنها أصبحت لاحقا من أشد المؤمنين بتلك الأمور , ومن خلال مواكبتها لزوجها اكتشفت بأن لديها قدرة خارقة على التواصل مع كائنات العالم الآخر والإحساس بوجودهم . وهكذا راح الزوجان يطاردان الأشباح في طول البلاد وعرضها , مستخدمين أحدث التقنيات والأساليب في تلك المطاردة , كالكاميرات الحساسة للضوء والأجهزة السمعية التي تلتقط ذبذبات يصعب على الأذن البشرية التقاطها . واستعانا كذلك بالعديد من الصحفيين والمصورين والأطباء ورجال الدين من أجل إسباغ مصداقية أكبر على تحقيقاتهم .

وفي عام 1952 توج الزوجان عملهما بتأسيس جمعية نيوانجلند للأبحاث النفسية , كان الهدف منها هو مساعدة الناس الذين يعانون من أذى الأشباح والجن , وكذلك مساعدة الأرواح الضالة على إيجاد طريقها لمغادرة هذا العالم . إضافة إلى ذلك أراد الزوجان أن يثبتا للملحدين بأن ما ذكرته الأديان عن العالم الآخر والملائكة والشياطين هو حق . وخلال خمسين عاما من عمر جمعيتهما حقق الزوجان وارن في العديد من القضايا التي نالت شهرة واسعة , كقضية امتيفيل , وقضية آل سندكير , وقضية الرجل المستذئب الخ .. ويحتفظ الزوجان بالكثير من الأشياء الغريبة التي جمعاها خلال تحقيقاتهم الروحية في متحف بقبو منزلهم أسمياه “متحف الغيبيات” , ولعل أغرب تلك الأشياء هي دمية أسمها انابيل سنتعرف على قصتها بالتفصيل خلال الأسطر التالية

 

 

Share this post

Repost 0

Comment on this post