Overblog Follow this blog
Edit post Administration Create my blog
قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب قصص قصص اطفال قصص رعب

قصة وعبرة إلي مضطر

قصص - قصص اطفال

” قصة إلى مضطر ” محمد الشنقيطي

  • أذكر رجلًا مرة تنكدت عليه وظيفته فبقي في حزن، وشاء الله أني لقيته يومًا وقد اصفر لونه ونحل جسمه وهو في حزن وألم.
    جاءني يسألني عن بعض من يتوسط له في حاجته قال: هل رأيت فلانًا؟
    قلت: ما رأيته، كيف موضوعك؟
    قال: والله ما انحلت، وأنا أبحث عن فلان حتى يكلم فلانًا ليحلها
    قلت له: لا، هناك من يحل لك الموضوع ويكفيك همَّك 
    قال: يؤثر على فلان؛ رئيس الإدارة؟
    قلت: نعم يؤثر
    قال: تعرفه؟
    قلت: نعم أعرفه
    قال: تستطيع أن تكلمه؟
    قلت: نعم أكلمه وتستطيع أن تكلمه أنت
    قال: أنت كلّمه جزيت خيرًا
    قلت: ما يحتاج
    قال: من؟
    قلت: الله 
    قال: هه!
    قلت: هو الله عز وجل؛ اتق الله عز وجل. لو قلت لك فلان من البشر قلت هيا، فلما قلتُ لك: الله قلتَ: هه؟ إنك لم تعرفه في هذه المواقف. وكان له ثلاثة أشهر لم تحل مشكلته.
    فخرج وقد قلت له: جرب دعوة الأسحار، ألست مظلومًا وقد ضاع حق من حقوقك؟
    قال: نعم
    قلت: قم في السحر كأنك ترى الله واشتكِ كل ما عندك.
    شاء الله لعد أسبوع واجهته وإذا بوجهه مستبشر. كان يبحث عن وظيفة.
    قال: قمتُ من مجلسِك ولم أبحث حتى عن ذلك الرجل الذي كنت أوسّطه، وعلمت أني محتاج إلى هذا الكلام فمضيت إلى البيت. ومن توفيق الله أنني قمت من السحر كأن شخصًا أقامني. فصليت ودعوت الله ولُذْتُ به كأنني أراه 
    وأصبح الصباح وقلت: أريد أن أذهب إلى المكان الفلاني؛ الذي فيه حاجته 
    وإذا بشيء في داخلي يدعوني للذهاب من طريق في خارج المدينة لا حاجة لي فيه. فذهبت ومررت على إدارة معينة لم أر مانعًا من السؤال فيها كأن شخصًا يسوقني 
    فدخلت على رئيس تلك الإدارة، وإذا به يقوم من مقعده ويرحب بي ويقعدني بجواره ويسأل عن أحوالي 
    فقلتُ: والله موضوعي كذا وكذا.
    فقال: وين يا شيخ؛ نبحث عن أمثالك.
    وخيَّره بين وظيفتين أعلى مما كان يطمع فيه، وقال له: اذهب الآن إلى مدير التوظيف وقل له: أرسلني أبو فلان ويقول لك أعطني وظيفة رقم كذا.
    يقول: فقمت وأنا لا أكاد أصدق، وإذا بهمي قد فرج. وانتهت معاملتي في ثلاثة أيام، وزملائي قد تعيَّنوا قبلي بعشرة أيام ما انتهت معاملاتهم.

 

  • ذكرتُ القصة السابقة لرجل كان مسؤولًا وبقبضته مجرم، وسَّع للمجرم النطاق حتى يقبض بواسطته على مجرمين آخرين. ففر المجرم عنه.
    يقول وهو من الصالحين: بحثنا عنه بشتى الوسائل فما وجدنا له أثرًا، وأُعطيت لنا مهلة أسبوع، فتذكرت القصة في ليلة جمعة، فنزلت إلى المسجد النبوي وصليت ما شاء الله وأخذت أدعو الله وأبتهل وقلت: لن أخرج إلا بعد طلوع الشمس.
    يقول: وأثناء ذلك كأن هاتفًا بجواري يقول: قم، لقد جاء الرجل 
    فجلست حتى طلعت الشمس وصليت ثم خرجت وعندي إحساس أن الرجل قد انتهى أمره
    فلما جئت الإدارة وإذا الرجل موجود قد سلَّم نفسه
    يقول الحارس: جاء وقت السحر فسلم نفسه حتى أنه – الحارس – بهت فقال له: أنت فلان؟
    قال: نعم
    قال ك ما تريد؟
    قال: أسلم نفسي
    وكان باقي يوم واحد على انتهاء المهلة.
    ” الاعتصام بالله ” محمد الشنقيطي

 

Share this post

Repost 0

Comment on this post