Overblog Follow this blog
Edit post Administration Create my blog
قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب قصص قصص اطفال قصص رعب

قصة عن اخلاق الرسول قصص

قصص - قصص اطفال

اخلاق الرسول

  • ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة على ناقته وقد أحنى رأسه تواضعًاً لله أن منّ عليه بفتح مكة. ولم يلق المسلمين مقاومة تذكر إلا في موضع يقال له الخندمة، فقتل من المسلمين من جيش خالد نحوًا من ثلاثة، وقتل من المشركين نحوًا من اثني عشر رجلًا، ثم فروا هاربين. 
    وأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دم جماعة كانوا قد آذوه كثيرًا وهم عبد الله بن خطل، وكان قد أسلم، ثم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، فغضب على من معه فقتله، ثم ارتد ولحق بالمشركين، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن عبد الله بن خطل متعلق بأستار الكعبة، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتله. وأهدر –أيضًا- دم عبد الله بن أبي السرح كان قد اسلم وكتب الوحي ثم ارتد، ولكن عثمان بن عفان رضي الله عنه جاء به ليستأمنه، فأمنه الرسول صلى الله عليه وسلم. وأهدر دم عكرمة بن أبي جهل، فهرب وركب البحر ثم هاجت الريح بهم، وأيقنوا بالهلاك، فقال عكرمة: اللهم إن لك عليّ عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدًا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوًا كريمًا، فجاء فأسلم، وكذلك صفوان بن أمية. وأُهدر دم قينتان لعبد الله بن خطل كانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأهدر دم مقيس بن صبابة، وهذا أدركه الناس في السوق وقتلوه.
    وخطب في أهل مكة وقال لهم: يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالو خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
  • ثم طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وبيده قوس، وجعل يمر على الأصنام ويطعنها ويقول: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا}. وأمر بمفاتيح الكعبة أن تؤتى: ودخلها ومعه أسامة بن زيد وبلال بن رباح وعثمان بن أبي طلحة من الحجبة. وصلى ركعتين في الكعبة. ثم خرج وأمر بلالًا أن يصعد على الكعبة ويؤذن. 
    وخطب النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي يلي الفتح خطبة بليغة، حرم فيها الدماء والأموال والأعراض، وحرم في مكة القتال والصيد وقطع الشجر. وأشهدهم على البلاغ. وأقام النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح بضعة عشر يومًا.
  • وفي شوال سنة ثمان للهجرة، جمعت هوازن لحرب رسول الله صلىالله عليه وسلم، وكان معهم ثقيف، وبعض القبائل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لملاقاتهم، وكان عدد المسلمين كثير جدًا، وظنوا أنهم لن يغلبوا من قلة، ولما دارت رحى الحرب، باغت المشركون المسلمين، وحملوا عليهم حملة رجل واحد، فتفرق صف المسلمين، وهرب من هرب، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم متوجهًا إلى جهة العدو وهو يقول: أنا النبي لا كذب **** أنا ابن عبد المطلب.
  • ثم أمر العباس وكان جهوري الصوت أن ينادي أصحاب السمرة، فناداهم، فلما سمعوا صوته، انعطفوا جميعًا كعطفة البقر علىأولادها، فلبوا مسرعين، ودارت رحى الحرب، ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال: (هذا حين حمى الوطيس). ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات فرمى بها وجوه الكفار وقال: (انهزموا ورب محمد). فما خلى الله منهم إنسانًا إلا ملأ عينيه ترابًا. فانهزموا وغنم المسلمين منهم خيرًا كثيرًا. وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عطاء من لا يخشى الفقر، وبالغ في إعطاء المؤلفة قلوبهم. ثم كانت غزوة أوطاس، وسببها أن من فر من المشركين من هوازن لجؤوا إلى الطائف وتحصنوا بها، ثم حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل ناسًا من أصحابه بالنبل، ثم تراجع إلى موقع بني فيه مسجدًا، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعًا وعشرين ليلة، وشاور النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، فقال نوفل بن معاوية الدثلي: يا رسول الله ثعلب في جحر، إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفك الحصار عن الطائف.
    ثم قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم بالجعرانة، ثم اعتمر من الجعرانة، وعاد بعد ذلك إلى المدينة النبوية طيبة طيبها الله.
  • وفي سنة تسع للهجرة المباركة، عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على غزو الروم، فأمر بالتجهز لتلك الغزوة، وكان بالمسلمين شدة، فحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة في سبيل الله، وأظهر عثمان بن عفان نفقة عظيمة لم ينفق مثلها، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم). وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، في وقت صيف وحر شديد.وفي تبوك أتاه صاحب أيلة وصالحه وأعطاه الجزية، فأقام رسول الله صلىالله عليه وسلم بتبوك بضع عشرة ليلة، ثم قفل راجعًا إلى المدينة، وفي طريق العودة صعد النبي صلى الله عليه وسلم طريق العقبة، وكان طريقًا وعرًا، وكان عمار آخذًا بزمامها، وحذيفة يسوقها، وحاول جماعة من المنافقين وعدتهم اثنا عشر وقد تلثموا، أن يلقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فوق العقبة، ولكن الله أخبر نيبه بأمرهم، ولما أقبلوا، صرخ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عليهم حذيفة وبيده محجن يضرب به وجوه رواحلهم، وعرفوا أن أمرهم قد ظهر، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بأسمائهم، وقيل له ألا تقتلهم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا، أكره أن يتحدث العرب بينها أن محمدًا قاتل لقومه).
  • ولما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة وكان قد واعد جماعة من أهل المدينة على أن يصلي بمسجد بنوه قريبًا من مسجد قباء عند عودته من تبوك، ولكن الله أخبر نبيه بما اضمروه في أنفسهم من الكفر والإلحاد والشقاق لما بنوا هذا المسجد؛ ولما عاد أمر أصحابه بتحريق هذا المسجد، وهو مسجد الضرار، قال تعالى: {والذين اتخذوا مسجدًا ضرارا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون. لا تقم فيه أبدًا… الآية}.
    وفي سنة تسع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق أن يحج بالناس، وأن يعلن أن لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له إلى مدته. ثم نزلت صدر سورة براءة فأرسل بها علي بن أبي طالب ليتلوها على الناس.
    واستمرت وفود القبائل تتتابع على رسول الله صلى الله عليه وسلم معلنة إسلامها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

Share this post

Repost 0

Comment on this post