Overblog Follow this blog
Edit post Administration Create my blog
قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب قصص قصص اطفال قصص رعب

قصة سيدنا إبراهيم

قصص - قصص اطفال

  • قصه سيدنا إبراهيم

  • كان سيدنا ابراهيم بلقب اباه بأزر ومعناها شيخ او ماشاابه ذلك وكان قوم سيدنا ابراهيم يعبدون الاصنام وهو يحاول اقناعهم انها لانفع منها ولا ضرر وهم لا يقتنعون فهم معتقدون انها تقضى لهم حوائجهم ولذلك استمروا على عبادنها حتى جاء يوم كان يحتفل قوم سيدنا ابراهيم بعيد من الاعياد فانتهز الفرصه وذهب الى المعبد وكسر جميع الاصنام ماعدا الصنم الاكبر وعلق الفأس على رقبه الصنم الاكبر وعندما رجعوا الناس من الحفل وروئوا المنظر هكذا ذهبوا الى سيدنا ابراهيم وسألوه انت من كسرت هذه الاصنام قال لهم اسألو الصنم فقالو له انت تعرف انهم لايسمعون ولا يتكلمون فكيف تأمرنا بسؤاله وعرفوا بعدها انه من قام بتكسيرها فقرروا ان يحرقوه بالناس فجمعوا له الكثير من القش والاشياء القابله للإشتعال وقيدوه ووضعوه فى النار وظلت النار مشتعله عده ايام ولكن لم تحرق منه شىء سوى قيوده فقط وخرج سيدنا ابراهيم بعد ان انطفأت سالما حيث ان الله امر النار وقال لها ” كونى بردا وسلاما على ابراهيم ” وبعد ذلك القصه سمع الملك النمرود عنه وقال للحاشيه احضروه لى لإجادله فذهب سيدنا ابراهيم له فسأله الملك من ربك فقال ربى الذى يحيى ويميت فقال الملك انا احيى واميت فجاء برجلين وقتل احدهم وترك الاخر حيا وقال لسيدنا ابراهيم هكذا احيى واميت فقال له إن الله يأتى بالشمس من المشرق فأتى بها من المغرب فعجر الملك على الرد على كلام سيدنا ابراهيم وبعد ذلك قرر سيدنا ابراهيم ان يهاجر فذهب الى فلسطين ومعه زوجته ساره وابن اخيه لوط الذى لم يؤمن احد سواهم الى المدينة ووصل بالقرب من قرية أربع والتي نشأت فيها مدينة الخليل المحتوية على الحرم الإبراهيمي، ويُعتقد بأنّه دفن فيها بعد ذلك ثم هاجر الى مصر بسبب الفقر فى فلسطين وتزوج بالسيده هاجر وانجز منها اسماعيل وانجب من السيده ساره اسحاق وكلاهم كانو انبياء ولهم قصص الانبياء وعندما اصبح اسماعيل شابا رأى سيدنا ابراهيم انه يذبح سيدنا اسماعيل فى منامه وبما ان رؤيا الانبياء حق امتثل الى امر الله تعالى وذهب الى سيدنا اسماعيل وحكى له الرؤيه فقال له سيدنا اسماعيل ” قال ياابت افعل ماتؤمر فستجدنى ان شاء الله من الصابرين فأخذ السكين ووضع سيدنا اسماعيل على الارض والصق جبينه بالارض وهم ليذبحه ولكن السكينه لم تقطع رقبه سيدنا اسماعيل وجاء بعد ذلك الفرج من الله حيث نزل جبريل ومعه كبش فداء لسيدنا اسماعيل وبهذا اصبح الذبح سنة يعمل بها حتى اليوم.

 

 

Share this post

Repost 0

Comment on this post