Overblog Follow this blog
Edit post Administration Create my blog
قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص قصص اطفال قصص رعب قصص قصص اطفال قصص رعب

قصص رعب قصيرة

قصص رعب

 

قصص رعب قصيرة

  • كنت ألفظ أنفاسي الأخيرة، ووالديّ يصران على معرفة سبب ما فعلت، هكذا قلت مستسلمة: كيف أكون ملكة جمال الثانوية في حفلة الغد بهذه البطن؟ كنت غاضبة ومنفعلة، لهذا حاولت مسرعة استخراج الدهون لضيق الوقت. نظرا بفظاعة للأداة التي استخدمتها. مخرطة الملوخية!
  • كانا يعدوان عدوا للحاق بالنصف ساعة الأخير قبل مدفع الإمساك، الأول في شارع مظلم، والثاني في شارع مواز. وعندما التقيا مصادفة وجده الثاني مناسبا، وبعد دقائق من القضم وطحن العظام، ارتفع آذان الفجر. فانسحب الثاني بهدوء وهو يمسح الدماء عن شفتيه قبل أول ضوء.
  • بعد سماعنا للصرخة الزئيرية، رأيته يهرع من وسط الضباب، ويختبئ إلى جواري في جرن القمح، قائلا: النداهة جاية. ترقبنا للحظات والخوف يمزقني، ثم رأيته بنفس جلبابه وطاقيته لكن أكثر بشرية وواقعية، يهرع قادما نحوي من وسط الضباب، صائحا في رعب: النداهة جاية. فالتفت أتطلع لهذا الشئ بجواري داخل الجرن “.
  • عزيزتي مريم
     لا أعرف لماذا حقا أنزف، لماذا يتدلى رأسي على عمودي الفقري، ولماذا لا يبدو لوني بخير؛ إذ أنه شاحب كخلفية رسالتي الإليكترونية هذه. والأهم كيف انتقلت بسرعة عبر البلاد.
     وكيف أقف ورائك بالضبط الآن بينما تقرأين!
  • إمعانا فى الإنتقام من شريكه الأوحد فى مصنع معجون الأسنان، وبعد أن قتله بطريقة مريعة، قام بفض شراكته سرا، وأرسل هدية، عبارة عن أنابيب نوع جديد من معجون الأسنان، الى أبناء الشريك العشرة، وبينما تقله الطائرة الى دولة أخرى. راح يتخيل فى تلذذ كيف أن شريكه الآن يدور فى أفواه أبناؤه، وقد غطت مكسبات الطعم واللون والرائحة، على وضعه الجديد.كمعجون أسنان رمّى!
  • كان معتاد على ابتلاع البلغم، هذه المرة شعر أن السائل خلف حلقه أكثر كثافة،  فرشحه بقوة من فتحتى أنفه، فرأى كمية كبيرة من الإفرازات المخاطية الجيلاتينية الصفراء والخضراء، وعلى سطح المرحاض الأبيض، رأى وسط السائل شئ صغير، احتمله بين اصبعيه وحدق، ليجده رأس بشرى صغير طوله نصف سنتيمتر!
  • كنت قاعدة من يومين بتفرج ع التليفزيون و محدش غيري صاحي في البيت و الريموت قدامي و القناة اتغيرت لوحدها .. رجعتها و طنشت عادي على اعتبار ان قلبي جامد و كدا اتغيرت تاني لوحدها بعد دقيقة و على نفس القناة اللي اتغيرت عليها قبل كدا .. قولت طنشي خالص و رجعتها .. شوية و اتغيرت تالت.. قولت واضح ان الاوساز العِفريت مش عايز يفوت حلقة المسلسل.. سيبتهوله و دخلت نمت جنب امي .

 

موقف تانى بيتحكي عن قصة رعب قصيرة

  • كنت قاعدة اذاكر على السرير واختي الصغيرة نايمة المهم فجأة لقتها صحيتوراحت وقفت قدام مراية التسريحة وقربت منها اوي وعمالة تبص جامد فقولتلها فية اية ياجنى قالتلي هيا ازاي الست الي كانت هنا دخلت في المراية .

موقف تالت بيتحكي عن قصة قصيرة

  • هي تقريبًا سبب الشعرة البيضاء إللي في ذقني وأنا بكتب رواية “باب”، كنت لوحدي في الشقة ونادرًا أصلًا لما بكتب في شقتنافي جزء كنت بكتبه في الرواية فبكلم نفسي بصوت عالي وبقول:”طيب البطل كدة بيتعذب ولا إيه؟ ” وألاقيك صوت واضح طالع بيقولي:”لأ”، وبس يا سيدي من يوميها بطلت أكتب رعب وغيرت من قضيتي الأدبية تمامًا بالرغم من الرواية دي قتلت جوايا الخوف والله .

 

Share this post

Repost 0

Comment on this post